تعرف علينا

استطاعت "مجموعة الفردان" أن تتبوّأ مستويات متقدّمة من النجاح والريادة على خارطة الأعمال، واضعةً معايير جديدة أحدثت نقلة نوعية ضمن مجتمع الأعمال القطري. تستند الشركة إلى هيكلية متينة قائمة على أرقى القيم الإنسانية والمهنية العريقة المتمثّلة في تحقيق النزاهة والخدمة المتميّزة والمسؤولية الاجتماعية.

واليوم، تتفرّد المجموعة في تقديم أجود المنتجات والخدمات المصمّمة لمنح العملاء تجربة استثنائية عبر العديد من القطاعات والمجالات الحيوية.

حقّقت "مجموعة الفردان" مكانة قوية لها في مصاف كبرى الشركات العائلية الرائدة في المنطقة، مستندةً في أعمالها إلى القيم الأصيلة التي تقوم عليها أسرة الفردان والرامية إلى الالتزام الوثيق بتحقيق النزاهة والخدمة المتميّزة والمسؤولية الاجتماعية، حيث نجحت المجموعة في إرساء معايير جديدة للتميّز والريادة عبر شبكتها المتنوّعة من الشركات الرائدة التي حقّقت مستويات عالية من النمو والتوسّع عبر العديد من المجالات الحيوية التي تشمل المجوهرات والصرافة والتطوير العقاري والسيارات والضيافة والخدمات البحرية والاستثمار.

 

ويمثّل النجاح الكبير الذي وصلت إليه المجموعة تجسيداً حقيقياً للقيم الجوهرية والخبرة المهنية الواسعة التي دأب الوالد المؤسّس إبراهيم الفردان إلى توظيفها بالشكل الأمثل بصفته أحد كبار تجار اللؤلؤ في المنطقة آنذاك. وشكّل بروز مفهوم العولمة وانتشار تجارة اللآلئ المستنبتة محطةً فارقةً في مسيرة "مجموعة الفردان" التي عكفت على الاستفادة المثلى من الفرص الناشئة للدخول في قطاعات جديدة وتوسيع نطاق أعمالها من أجل المساهمة الفاعلة في تلبية متطلّبات النمو الديناميكي للاقتصاد القطري. وبالفعل، واصلت المجموعة، تحت قيادة وإشراف رئيس مجلس إدارتها حسين الفردان، مسيرتها نحو الريادة والتفوّق بخطى واثقة لترسيخ مكانة مرموقة لها على الخارطة المحلية والإقليمية.

وساهم تأسيس شركة " مجوهرات الفردان" في العام ١٩٥٤ في انطلاقة المجموعة على درب الريادة والتميّز، حيث نجحت " مجوهرات الفردان" في بناء شراكات مثمرة مع عدد من كبار أقطاب صناعة الساعات في أوروبا وتمكّنت من ترسيخ حضور قوي لها في المملكة العربية السعودية وتحديداً الرياض وجدّة والخُبَر لتقديم مجموعة واسعة من المنتجات التي تحمل أسماء أبرز العلامات التجارية العالمية الرائدة في صناعة المجوهرات. وفي العام ١٩٧١، تم إنشاء "الفردان للصرافة" لتكون أوّل شركة صرافة في قطر والتي تم تأسيسها بهدف تلبية الطلب المتنامي على الخدمات المالية الموثوقة في ظل تدفّق الشركات الأجنبية إلى السوق القطرية حينذاك.

وبالنظر إلى النجاح المتميّز الذي وصلت إليه كل من هاتين الشركتين، تم في العام ١٩٩٣ إنشاء شركة "الفردان العقارية" التي تضم في جعبتها اليوم محفظة واسعة من العقارات متعدّدة الاستخدمات والمشاريع الضخمة مثل "ون بورتو أرابيا" في جزيرة اللؤلؤة قطر، و"أبراج الفردان"، و"مركز الفردان"، و"الفردان بلازا"، و"برج القصار"، و"حدائق الفردان"، و" كمبينسكي ريزيدنسز اند سويتس الدوحة "، بالإضافة إلى فندق "سانت ريجيس الدوحة" في "منتجع القصار" و"لاغونا بيتش" و"مرسى ملاذ كمبينسكي" ومجمّع "السد ريزيدنس" والمجمّع السكني "الفناء" في قلب العاصمة الدوحة. وعلى صعيد المنطقة، تملك "الفردان العقارية" عدداً من المشاريع الفاخرة منها "فناء العذيبة" الذي يعد واحداً من أكبر المشاريع متعدّدة الاستخدامات في سلطنة عُمان. وفي سنوات لاحقة، تم تأسيس شركة "فنادق ومنتجعات الفردان" لتتولى إدارة عدد من المشاريع التابعة للمجموعة مثل "منتجع القصار" و"القصار للتبريد".

وشكّل إنشاء "الفردان للضيافة" إضافةً هامةً إلى مساعي "مجموعة الفردان" نحو بناء علامة تجارية خاصة بها لتوفير أفضل الحلول التي تحاكي أساليب الحياة الفاخرة، بما أثمر عن إطلاق "جيرلان سبا، الفردان" الذي يعد واحداً من العلامات التجارية العالمية الفاخرة التي تقدّم مجموعة شاملة من خدمات العناية الشخصية والصحية في الدوحة. وتندرج تحت إدارة "الفردان للضيافة" أيضاً مجموعة واسعة من أرقى المطاعم والمقاهي الفاخرة التي تتّسم بالسمعة المرموقة في خدمة عشاق الطعام المتميّز والترفيه في الدوحة، بما فيها مطاعم "جوردن رامزي" و"هاكاسان" و"السلطان إبراهيم" و"تورو تورو" و"أنتيكا بيسا" و"نوزومي". كما تتولّى "الفردان للضيافة" الإشراف على العمليات التشغيلية للذراع المحلية لـ "جيفس أوف بيلجرافيا" (Jeeves of Belgravia)، الشركة الرائدة في توفير أفضل حلول العناية بالملابس وخدمات الغسيل والتنظيف الجاف والتي تتّخذ من العاصمة البريطانية لندن مقراً رئيساً لها. وتتميّز "جيفز أوف بيلجرافيا" في كونها تستند إلى أعلى معايير والخصوصية والاهتمام بأدق التفاصيل مع الحفاظ على الأساليب التقليدية العريقة وفي الوقت نفسه مواكبة أفضل الممارسات المهنية والاحترافية وأحدث التقنيات المتقدّمة والآمنة بيئياً في مجال العناية بالملابس.

وشهد العام ١٩٩٦ تأسيس "قطاع السيارات والمركبات في مجموعة الفردان" بهدف استقدام أرقى العلامات التجارية الفاخرة في عالم السيارات مثل "رولز رويس" و"بي. إم. دبليو" و"ميني" و"لاند روفر" و"جاكوار" و"فيراري" و"مازيراتي"، بالإضافة إلى عدد من كبرى شركات الدراجات النارية مثل "دوكاتي" و"تريومف" و"بياجيو" و"أركتيك كات" و"ساند إكس" و"كي. تي. إم" و"بي. إم. دبليو موتوراد" و "فيسبا" و"ابريليا"و"بياجيو" و"جيلرا" و "موتو_جوزي" . وتم في وقت لاحق تأسيس شركة "برستيج للسيارات" في خطوة نوعية لتلبية الطلب المتنامي على خدمات إيجار السيارات الفخمة والليموزين. وأسّست "مجموعة الفردان" كذلك شركة الوكالات العربية "أراكو" التي تعد الموزّع الرسمي المعتمد لمنتجات "فولفو لمعدات التشييد" وشاحنات وحافلات "سكانيا" وآلات الفحص والسحق من "باورسكرين" وآلات "شاندونج لينجونج". كما تضم المجموعة شركة "أوتو فيوتشر تك"، الموزّع الحصري لزيوت المحرّكات "كاسترول" وإطارات "كونتيننتال" في قطر. وفي العام 2012، تم إنشاء شركة "الفردان للسيارات" في سلطنة عُمان بصفتها الموزّع المعتمد لسيارات "فيراري" و"مازيراتي" وعدد من العلامات التجارية المخصّصة للدراجات النارية.

وفي مجال آخر، أُنشِئت"الفردان للاستثمار" في العام ١٩٩٦ بالتعاون والتنسيق مع "شركة قطر للأوراق المالية"، وذلك لتتولى إدارة الأسهم المحلية لـ "مجموعة الفردان" وبيع وشراء الأسهم والأوراق المالية القابلة للتداول والعائدة للمجموعة. و منذ إطلاقها، نجحت الشركة في الارتقاء بقيمة المعاملات المالية للمجموعة، فضلاً عن وضع معايير عالية المستوى لإدارة محفظة الأسهم المالية الخاصة بالمجموعة.

وفي العام ٢٠٠٥، تأسّست شركة "الفردان للخدمات البحرية" بهدف خدمة القطاع البحري المتنامي في قطر. وتُعنى الشركة بتوزيع القوارب والمحرّكات والإلكترونيات ذات الصلة، بالإضافة إلى الأدوات والإكسسوارات المتعلّقة برياضة الغوص وصيد الأسماك وغيرها من الرياضات المائية.

إلى جانب التنوّع الكبير في نطاق أعمالها، يشكّل النجاح المتميّز الذي وصلت إليه "مجموعة الفردان" ثمرةً لالتزامها الوثيق بتطبيق نهج مؤسّسي متكامل يوائم بين سعيها الدؤوب لمواكبة التغييرات والتطوّرات الحاصلة في السوق وبين حرصها المستمر على الامتثال التام لقيم النزاهة والخدمة المتميّزة والمسؤولية الإجتماعية التي تشكّل الركيزة الأساسية التي تقوم عليها فلسفة المجموعة.

 

 

عمر حسين الفردان

الرئيس التنفيذي

لا تزال مجموعة الفردان تتّبع خارطة القيم التي رسمها مؤسسها ورئيس مجلس ادارتها، السيد حسين ابراهيم الفردان، انطلاقاً من الثقة والجودة في العمل، وصولا الى الالتزام الدائم بالتميّز في الخدمة. ولطالما كانت النزاهة المتجذرة في داخله، هي الدافع الرئيسي في اختيار مجموعة الفردان كشريك من قبل أبرز الجهات المحلية والعالمية، حيث ان الشاهد الحقيقي على هذه الروابط المتينة المبنية على التميّز والتفاني في العمل، تنعكس جلياً من خلال كافة شراكاتنا ضمن المجموعة. 

وعليه، تتمثل مهمة "مجموعة الفردان" في الحفاظ على معاييرها الاستثنائية في العمل، وتعزيزها بشكل مستمر، مع الالتزام الدائم بالقيم العائلية والهوية المؤسسية الاصيلة والمتجذرة.

كما تلتزم مجموعة الفردان بتوفير اجود المنتجات وأرقى الخدمات التي تلبي الاحتياجات الحالية والمستقبلية للعملاء، لا بل وتفوق توقعاتهم. وانطلاقاّ من شغفها الدائم بتقديم أعلى مستويات الجودة والتميز مع الحفاظ الدائم على القيم المؤسسية الجوهرية، تواصل المجموعة سعيها الى تقديم نموذج متفرّد كأحد أفضل الشركات العائلية ديناميكية ونمواً في قطر والمنطقة. وتستمر المجموعة في تحقيق نجاحات استثنائية، من خلال تبني المبادئ السامية والالتزام بالقيم العائلية المتمحورة حول الشغف، والكمال والتطور، والثقة، والتميّز.

أما فيما يتعلق برؤية مجموعة الفردان المؤسسية، فهي تتلخص في تحقيق أأعلى مستويات التميّز، المدفوع بالشغف للنجاح، والقيم العائلية الراسخة.  

فلطالما كان نهج مجموعة الفردان المفعم بالشغف للتميّز الدائم، هو الدافع الحقيقي خلف النجاحات التي حققتها المجموعة، والتي لا تبخل في الاستثمار بالوقت والجهد اللازمين لضمان توفير أعلى مستوى من الجودة لكافة منتجاتها وخدماتها، حيث اتقنت العمل في مختلف القطاعات الاقتصادية التي استثمرت بها ولطالما تجاوزت توقعات عملائها.        

كما تتطلع مجموعة الفردان بإيجابية وثقة حيال المستقبل، في ظل وجود مجموعة من الخبراء ذو الكفاءات العالية والمتميزة، ضمن فريق عملها، كما تعتز بالأداء الاستثنائي والطموح والمتفاني الذي يقدمه موظفيها، سواء على الصعيد الفردي أو الجماعي، والذي يعكس الهوية الحقيقية للمجموعة.

كما اننا نتشرف في مجموعة الفردان بالعمل مع نخبة من الكوادر البشرية. فنحن على ثقة بان عملنا الجماعي ووقوفنا جميعاً يداً واحدةً يشكل الدعامة الصلبة للمجموعة للتغلب على التحديات التي قد تواجهها في المستقبل، بيقين وثقة.

وفي ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدّى وفرّت قطر بيئة مثالية لـ “مجموعة الفردان"، للنمو وفتح آفاق جديدة وواعدة للرقي والازدهار. نحن اليوم نسير بخطى ثابتة بالتوازي مع "رؤية قطر الوطنية 2030" التي تهدف إلى بناء دولة متقدّمة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر ازدهاراً مع الاستفادة القصوى من إمكاناتنا، بما يتماشى مع أعلى المعايير العالمية.

مجلس الإدارة (من اليمين إلى اليسار): السيد علي حسين الفردان، السيد حسين إبراهيم الفردان، السيد فهد حسين الفردان، والسيد عمر حسين الفردان

السيد حسين إبراهيم الفردان

رئيس مجلس الإدارة

السيد علي حسين الفردان

نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة الفردان ورئيس لكل من شركة مجوهرات الفردان في قطر والمملكة العربية السعودية

السيد فهد حسين الفردان

عضو مجلس إدارة مجموعة الفردان، ورئيس لكل من شركة الفردان للصرافة، الفردان للخدمات البحرية وشركة الفردان للإستثمار

السيد عمر حسين الفردان

الرئيس التنفيذي لـ مجموعة الفردان، فنادق ومنتجعات الفردان، الفردان للضيافة، الفردان العقارية في قطر وعمان وشركة عمليات السيارات والمركبات في قطر وعمان

تمتلك "مجموعة الفردان" إرثاً يمتد إلى أكثر من 65 عاماً، تطورت خلالها المجموعة من شركة لتجارة اللؤلؤ في منطقة الخليج، إلى واحدة من أكبر الشركات العائلية الرائدة التي تندرج تحت مظلتها مجموعة واسعة من الشركات من مختلف القطاعات الاقتصادية.

وقد كانت انطلاقة المجموعة مع "مجوهرات الفردان" التي أبصرت النور في العام 1954، لتليها اوّل توسعة ضمن المجموعة مع شركة "الفردان للصرافة" التي باشرت أعمالها في العام 1971.

أما اليوم تضم "مجموعة الفردان" محفظة متكاملةً من الشركات الرائدة، ومجموعة من أشهر العلامات التجارية الحصرية التي توفر للعملاء فرصة الاستمتاع بتجارب استثنائية ونمط حياة يلبي كافة تطلعاتهم.

ويتبيّن حجم النمو الهائل الذي حققته "مجموعة الفردان" على مرّ السنين من خلال الجدول أدناه، والذي يُبرز مسيرة النجاحات ومشاريع التوسعة التي خاضتها المجموعة داخل قطر وخارجها والتي ساهمت في تعزيز نفوذ قطر المتنامي في مختلف أنحاء العالم.

وبفضل قيمها المؤسسية الراسخة ورؤيتها الثاقبة في الاستفادة من الفرص الاستثنائية، تمكّنت "مجموعة الفردان" من التوسّع والنمو بشكل كبير ومتسارع، وبالتالي الحفاظ على نجاحاتها وموقعها الدائم في الصدارة، على كافة المستويات وفي مختلف القطاعات.

 

 

"مجوهرات الفردان" - 1954

"الفردان للصرافة" – 1971

واحة الشفلحية - 1975

"الفردان للبناء والإنشاء" - 1982

"مجموعة الفردان" - 1990

"الفردان العقارية" - 1993

"الفردان للاستثمار" - 1996

"الفردان للسيارات" - 1996

"الفردان بريميير موتورز" - 1997

"برستيج كارز" - 1997

"الفردان للسيارات الرياضية" - 1999

"رولز رويس موتور كارز – الدوحة" - 2003

الشركة العربية للوكالات "أراكو" – 2003

الشركة العربية للمعدات الثقيلة - 2004

"الفردان للخدمات البحرية" – 2005

"الفردان للدراجات" – 2006

"الفردان للضيافة" – 2006

"الفردان القابضة" – سلطنة عمان – 2006

"الفردان العقارية – سلطنة عمان – 2007

"جيرلان سبا الفردان" – 2008

"كمبينسكي ريزيدنسز أند سويتس – الدوحة" - 2010

"ترانسبرانسي قطر" - 2010

"سانت ريجيس الدوحة" - 2012

"الفردان للسيارات" – سلطنة عمان - 2012

الفردان التجارية – 2013

"كراج زينيث" - 2014

"مرسى ملاذ كمبينسكي، اللؤلؤة" – الدوحة – 2014

"جيفس أوف بيلجرافيا" – 2015

"الفردان للتطوير العقاري" – تركيا - 2015

"الفردان للضيافة" – المملكة العربية السعودية – 2015

"مجوهرات الفردان" – الإمارات العربية المتحدة - 2017

"سانت ريجيس، منتجع مرسى عربية" – اللؤلؤة قطر – 2017

ووركينتون – قطر – 2018

الفردان الطبية ونورث وسترن مديسين – 2019

سوثبيز إنترناشيونال ريالتي - قطر - 2019

منتجع "سانت ريجيس الموج مسقط" – سلطنة عمان - 2019

الفردان للسيارات الفاخرة - 2020

بريميوم موتورز – سلطنة عمان - 2020

سوثبيز إنترناشيونال ريالتي - سلطنة عمان – 2021

 

الحفاظ على مكانة استثنائية في السوق تليق بقيمنا العائلية وتعكس شخصية ثقافتنا المؤسسية.

شغوفون بتحقيق النجاح بناءً على قيمنا العائلية المتوارثة عبر الأجيال

الشغف
لطالما كان نهجنا الشغوف هو القوة الدافعة وراء ازدهار أعمالنا منذ اليوم األول لتأسيس الشركة من قبل عائلتنا. كون أعمالنا وموظفينا هم محور اهتمامنا، فنحن ملتزمون على أعلى باستثمار الوقت والجهد الالزمين لضمان أن تكون خدماتنا ومنتجاتنا دائما مستوى من الجودة.

 

الإتقان

تسعى الفردان جاهدة للتفوق في قطاعات األعمال التي تستثمر فيها لكي ترتقي دوما ً ي التوقعات، سواء لعمالئنا أو لفريق عملنا - نهج فوق المنافسة. هدفنا األساسي هو تخط إلى أدق تفاصيل من اتخاذ أهم القرارات وصوال ينعكس في كل ما نقوم به انطالقا العمليات التشغيلية.

 

التطور

إن التزامنا بالتطور هو عامل رئيسي في الطريقة التي نؤدي بها أعمالنا. يتعلق األمر بتطوير خدماتنا ومنتجاتنا والبحث المستمر عن فرص لتوسيع مجموعة العالمات التجارية ونطاق اإلنتاج في مناطق جغرافية وأسواق جديدة. نحن نثق بأن كل يوم يحمل معه فرصة جديدة.

 

الثقة

ثقة عمالئها المطلقة، ذلك من خالل تكريم مبادئنا تهدف الفردان إلى أن تستحق دوما العائلية القيّمة وااللتزام بمعاييرها العالية. من المهم بالنسبة لنا أن يشعر عمالئنا بأنهم في أيد أمينة وبأنهم قادرون على االعتماد علينا للحصول على جودة عالية وخدمة ال مثيل لها.

 
التميّز
من خالل تقديم مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات عالية الجودة، فإننا نسعى جاهدين لعكس أعلى مستويات األناقة والتميّز - هادفين باستمرار إلى تقديم مجموعة عالمات تجارية حصرية لكي ينعم عمالئنا بأسلوب حياة متميّز.

دخلت أسرة الفردان عالم الأعمال من بابه الواسع عن طريق تجارة اللآلئ، ومنه توسّعت باقتدار من قطاع إلى آخر حتى أصبحت "مجموعة الفردان" واحدةً من أكبر الشركات الرائدة في منطقة الشرق الأوسط.

 

وبيد نجاحها في بناء سمعة قوية كإحدى أبرز الشركات في تجارة اللآلئ في منطقة الخليج العربي، شرعت أسرة الفردان في تنفيذ خطّة طموحة للنمو والتوّسع إلى قطاعات أخرى. عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية واجهت الأسرة سلسلة من التحديات مع بروز صناعة اللآلئ المستنبتة في اليابان التي كان لها الأثر الأكبر في تراجع سوق اللآلئ الطبيعية آنذاك. حرصاً على استكمال مسيرة التقدّم والنجاح التي بدأتها الأسرة، أخذ حسين الفردان على عاتقه إعادة إحياء أعمال الأسرة من خلال توظيف خبرته الواسعة في تجارة المنتجات ذات القيمة العالية والاستفادة المثلى من الطفرة الاقتصادية في المنطقة الخليجية في ضوء الأنظمة الحكومية المواتية والفرص المتاحة ضمن قطاع الأعمال الحديث في ذاك الوقت.

وكانت البداية مع تأسيس شركة "مجوهرات الفردان" في العاصمة القطرية الدوحة في العام 1954 والتي شكّلت الخطوة الأولى في نجاح إستراتيجية التنوّع والنمو المتسارع لأعمال الفردان عبر القطاعات والمجالات المختلفة.  نجحت الشركة، تحت قيادة حسين الفردان، في تحقيق الازدهار والتوسّع إلى الأسواق الخليجية مع افتتاح أفرع لها في كل من الرياض وجدّة والخُبَر في المملكة العربية السعودية.

 

أنشأت أسرة الفردان أوّل شركة صرافة من نوعها في قطر سنة ١٩٧١، والتي استطاعت الحفاظ على مكانتها الريادية في السوق حتى يومنا هذا من خلال الالتزام بمواكبة أحدث التطوّرات التكنولوجية والتغيّرات العصرية التي تشهدها السوق العالمية. 

واصلت أسرة الفردان مسيرة التنوّع والنمو تحت قيادة حسين الفردان ودعم ثلاثة من ابنائه علي وفهد وعمر الفردان، بما أثمر عن تأسيس شركات جديدة في مجالات التطوير العقاري والضيافة والاستثمار والسيارات والقطاع البحري، والتي تستند جميعها إلى منهجية موحّدة عمادها تقديم المنتجات والخدمات الفاخرة ذات الجودة العالية في السوق المحلية والإقليمية. وشكّل النجاح الكبير الذي حقّقه عدد من شركات الفردان في قطر، وتحديداً في مجالات التطوير العقاري والسيارات، دفعةً قويةً ومصدر تحفيز كبير لتوسيع نطاق أعمالها إلى أسواق أخرى في المنطقة.

  

 

قبل اكتشاف الثروة النفطية، كان اقتصاد قطر قائم بشكل أساسي على تجارة اللؤلؤ، حيث حظي تجار اللؤلؤ في قطر باعترافٍ وتقديرٍ كبيرين على نزاهتهم وخبرتهم العالية، بالإضافة الى ثثقة العملاء التي تعد الركيزة الاساسية لبناء الروابط المتينة ضمن القطاع. وقد لمع اسم ابراهيم الفردان الوالد رحمه الله، كأحد أهم تجار اللؤلؤ الرائدين في عصره، حيث أدرك باكراً قيمة وندرة اللؤلؤ الطبيعي، ومدى أهمية خبرته الواسعة في هذا المجال والتي أوصلته الى مركز الريادة ضمن القطاع وعلى كافة الاصعدة.   

ومع ظهور اللؤلؤ المستنبت الذي هدد قطاع تجارة اللؤلؤ الطبيعي في قطر، اتجه ابراهيم الفردان نحو الاستثمار في العديد من القطاعات الحيوية الأخرى، وتأسيس شركات لامعة قدّمت مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات، جمع بينها على رغم من اختلاف قطاعاتها، معيار الجودة التي تتسم بأعلى مستويات الاناقة الفاخرة والتميّز.

ويعتبر النمو الهائل الذي شهدته "مجموعة الفردان" بمثابة قصة ملهمة تحمل في مضامينها القيم الأصيلة للعمل الجاد والحقيقي، حيث أصبحت اليوم المجموعة لاعباً رئيسياً يساهم في رسم المشهد الاقليمي لمختلف القطاعات الاقتصادية. وبفضل عقود طويلة من المثابرة والعزيمة والاصرار الدائم على التمّيز، تمكّنت مجموعة الفردان من أن تعتلي القمة، لتصبح واحدة من أهم وانجح الشركات العائلية الرائدة في المنطقة.

كما تواصل مجموعة الفردان مسيرتها المكللة بالنجاح بخطى ثابتة، وفق القيم العائلية والمبادئ السامية التي غرست في نفوسنا منذ نشأتنا.

ومن خلال ولائنا الدائم الى جذورنا وقيمنا ومبادئنا العائلية والمؤسسية، أضحت مجموعة الفردان محط ثقة العملاء والشركات داخل قطر وخارجها.

وفي العام 2020، خطت مجموعة الفردان خطوة استثنائية في مسيرتها نحو تطوير أعملها ورفع مستوى علامتها التجارية، وذلك تكريماً لمسارها وإرثها العريق ضمن قطاع الاعمال.

ولطالما كانت خبراتنا المتراكمة على مرّ السنين هي الدافع والملهم الحقيقي للاستمرار في مسيرتنا. نحن اليوم على ثقة تامة بقدرتنا على اجتياز كافة العقبات التي قد تواجهنا في المستقبل، مع وعدنا الدائم بتطوير امكاناتنا لضمان استمرارية نمو المجموعة وبالتالي تحقيق التميز والريادة ضمن مجتمع الأعمال.

وختاماً، سيبقى وعد علامتنا التجارية الدائم لعملائنا، توفير تجارب استثنائية تلبي كافة احتياجاتهم وتتخطى توقعاتهم، فنحن نمتلك رؤية استشرافية نستطيع من خلالها تحديد احتياجات العملاء وتوفير حلول مميّزة ومبتكرة تفوق توقعاتهم واحتياجاتهم الآنية.

 

حسين ابراهيم الفردان

رئيس مجلس إدارة، مجموعة الفردان

 

نعدك بتجربة استثنائية تتخطى توقعاتك.

تعد المسؤولية الاجتماعية ركيزةً أساسيةً من الركائز التي تستند إليها "مجموعة الفردان" من أجل تحقيق رؤيتها المؤسّسية على صعيد تعزيز وتمتين العلاقات مع المتعاملين والشركاء والموظفين وسائر أفراد المجتمع بمختلف فئاته وشرائحه.

 

وتدرك "مجموعة الفردان" أن الالتزام بمسؤوليتها الاجتماعية أمر أساسي من أجل تحقيق النمو والنجاح وتحفيز بيئة الابتكار والإبداع والتميّز في تلبية احتياجات المتعاملين. ومن هذا المنطلق، تولي المجموعة جل اهتمامها لتقديم الدعم الكامل والمشاركة الفاعلة في العديد من المبادرات المرتكزة على مفهوم المسؤولية الاجتماعية والتي من شأنها أن تعود بالفائدة على المتعاملين والموظفين والمجتمع بشكل عام، بما فيها الفعاليات التوعوية البيئية والحملات الطبية والمؤتمرات والندوات وورش العمل ذات الصلة.

وأحد أهم الأركان ضمن إستراتيجية المسؤولية الاجتماعية التي تنتهجها "مجموعة الفردان" يتمثّل في مد جسور التواصل وتبادل الأفكار المثمرة مع الأطراف والمؤسّسات الأخرى، في خطوة هادفة إلى توفير قنوات متينة لنقل المعرفة والإطّلاع على آخر التطوّرات والاتّجاهات الناشئة في المجال.